الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

قائمة ندم مشتركة للرجال والنساء على فراش الموت

 
جمعت الاسترالية بروني وير "قائمة ندم مشتركة" لكل المرضى الذين خففت عنهم آلامهم وأحزان في أيامهم الأخيرة، خاصة الرجال. وكممرضة "تخفيف".. كانت مسؤولة عن العناية الطبية والتهوين النفسي على المرضى الميؤس من شفائهم. وحسب صحيفة "الجارديان البريطانية" فقد عملت بروني في هذا التخصص لسنوات عديدة، لازمت خلالها كثير من المرضى في آخر 12 أسبوعا من حياتهم.

السبت، 28 نوفمبر 2015

الفيلم الوحيد الذي جعلني أنظر إلى السماء



كلما تقدم بي العمر كلما اكتشفت أيضا أنني لست من هواة الأفلام الكوميدية .. إذ ليس من الضروري.. ولا يشترط أن تكون قصة الفيلم أو المسلسل مبهجة أو نهايته سعيدة.. أبدا..! هل تتذكرون فيلم قلب شجاع (1995)؟ إنه الفيلم الوحيد الذي شاهدته في السينما 3 مرات، رغم أن سكوتلاندا وتنانيرها القصيرة وتاريخها لايعنينا.. إلا أنه أحيانا تكون الروعة كلها في أن ترى الحياة كيفما ينبغي أن تعاش وكيف نستطيع أن نفعل ذلك. وكلما تذكرت الفيلم عادت إلى مشاعري المرتبطة به وكأنني شاهدته بالأمس، بالتالي هناك متعة في أن أحكي لكم قصته لكم سريعا.

مقارنة مبكرة بين حرب النجوم .. وماما نجوى وبقلظ



إنها الإجازة الأسبوعية ولا أمل في بعض الهدوء في مكتبي، سيدخلون إلي أو سيطلبون مني أن تخرج إليهم.. والهدوء مناخ مثالي يساعدني على الكتابة، ولأنني لابد أن أكتب اليوم عن أي شيء.. أيا كان.. حتى وإن كانت ذكرياتي...... ذكرياتي؟ أعتقد أنه لا مانع في ذلك.. لنتحدث عن السينما! أول علاقتي بالسينما كان فيلما حرص أبي على أن أشاهده لتوسعة أفقي في سن مبكرة، فاصطحبني معه لفيلم حرب النجوم وأنا في سن 5 سنوات تقريبا!

الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

ما هو العنوان الذي تقترحه لهذا الكلام؟

imagesZHV1008T

بعيدا عن الشرق، من الطبيعي أن تسأل نفسك ماذا فعلت السياسات العالمية بالرجل الغربي؟ كلام في سرك، هذا التساؤل مهم جدا! أتعرف لماذا؟ لأن القوانين الغربية تعترف حاليا بالجنس الثالث في بطاقات الهوية، بعد أن أقرت زواج الشواذ من النوعين، وعدم السماح بالتمييز ضدهم، لا في الجيوش ولا في الأمم المتحدة، التي دعت إلى عدم الخوف من الشذوذ! وباستثناء بعض الدول الأفريقية والشرق أوسطية ومعها روسيا، سمحت كثير من دول العالم بهذه الوساخات. وتخيل معي حجم الكارثة عندما تسمح دولة في حجم الصين بتقديم برنامج تلفزيوني خاص بزواج المثليين.  
على أية حال، جاءت هذه الاعترافات القانونية المنافية لقوانين الطبيعة، بعد الانتهاء من تأسيس ثقافة تمكين المرأة في كل بقاع الأرض، والتمهيد لها بنشر فكرة المساواة بين الجنسين على مستوى العالم، وطبعا كانت البداية بتحرير المرأة في أرجاء البسيطة.
لكن السؤال الذي يتبادر للذهن في النهاية هو .. ماذا عن الرجل "الطبيعي"؟ هل شملته السياسات العالمية بأي ذكر حتى؟ أنا شخصيا لم يمر بذاكرتي شيء يخصه، سوى مشاركته في وضع قائمة التراث العالمي المهدد بالانقراض، ومشاركته في الحروب الدائرة حاليا في الشرق الأوسط وأفريقيا، في التوقيت نفسه، الذي كان باراك أوباما مشغولا بتهنئة المحكمة الدستورية العليا بإقرار حق الشواذ في الزواج، مطلقا عبارته الشهيرة "الحب ينتصر".
لا.. آسف.. تذكرت.. بينما كان يتم السير حثيثا في ما سبق تحت رعاية الأمم المتحدة، انتشرت خلال عهد رونالد ريجان ومارجريت تاتشر فكرة أن الرأسمالية هي الحل. ولأنه قيل إنها كذلك، أقرت السياسات العالمية المنهج الجديد، ثم بالتالي العولمة. ونقطة في بحر نتائج هذا التحول كان انضمام 250 ألف أمريكي إلى صفوف العاطلين في مدينة ديترويت وحدها، بعد نقل الوظائف في مصانع السيارات إلى المكسيك. وأصبح العامل المكسيكي يتقاضى 13 دولارا في الساعة، التي كان يتقاضها الأميركي في الخمسينيات!
أعتقد أن الشيء الوحيد على مستوى السياسات العالمية الخاصة بالرجل خلال العقود الماضية، كان السياسات المالية التي زادت الأثرياء ثراء والفقراء فقرا وأرهقت الطبقة المتوسطة، ما عوق تأسيس أسرة من رجل طبيعي وامرأة طبيعية، أو استمرارها.. كما تعرفون.. كيفما كانت تسير الأمور منذ خلق آدم وحواء. هل توافقني هذا الرأي.. أم ..؟ أتعلمون شيئا؟ دعنا نشجع أنفسنا ونقول أن الرجال لا يحتاجون أحدا، بينما الشواذ يحتاجون إلى حماية الأمم المتحدة.
مصطفى علي درويش

الخميس، 19 نوفمبر 2015

مشروع الجينوم العربي

1280-how-useful-is-genome-determining-disease


لا يحق للشعب المصري ادعاء أنهم أبناء الفراعنة.. لأن الجين المصري واللبناني مثلا واحد.. يطلق عليه اسم الجينوم الشرق أوسطي .. صحيح ليس بنسبة 100%، لكنه في النهاية "الجين الشرق أوسطي". بالتالي، لا يحق للبنانيين ادعاء أنهم أبناء الفينيقيين ولا علاقة لهم بالعالم العربي.. ولا للأمازيغ كذلك ادعاء أنهم جاؤوا من نسل أوروبي، كما دلس عليهم المستعمر الفرنسي. ويبدو أن الكل يكره أن يكون جزءا من الشرق الأوسط، والبعض ينفر من صفة "عربي"، رغم أن مجموع سلوك أفراد المنطقة هو الذي أوصلنا إلى ما نحن فيه.. لا جغرافية المكان، ولا المشروع الوطن العربي، الذي أطلقته مصر بعد سقوط الدولة العثمانية.
وللعلم، الهوية العربية ليست "عرقية" كما يعتقد كثير من الجهلاء! ولكنها ثقافية، قوامها اللغة، التي هي القاسم المشترك الأكبر بين العرقيات والأديان المختلفة في المنطقة، التي عاشت في تسامح، بعيدا عن مخططات الصهيونية، إلى أن دخل في كل دولة عنصر غريب استغل الجهل لإثارة النعرات، سواء كان هذا العنصر أجنبيا أو من دول المنطقة، وتحديدا إيران مؤخرا، بالثورة العلوية، أو في العراق بعد الاحتلال الأميركي، أو لبنان، أو اليمن، وحتى في ميدان التحرير.
وإذا كتب لنتائج مشروع الجينوم العربي السعودي أن تولد، فقد تهدأ كثير من النفوس، وتتخلى عن نعرات عرقية لأ أساس لها، وربما يتضح لنا أن الفروق بين سكان المنطقة، التي يحق لنا أن نفخر بها على بعضنا البعض إن جاز التعبير، هي الرقي الثقافي، الذي أصبح مشكلتنا الأساسية، بعد أن كثرت فينا الأمراض النفسية.. التهاب الأنا المزمن.. النفاق.. الجشع.. الاحتكار.. التواكل.. الانشغال بسفاسف الأمور.. النفاق والتعصب الديني.. إلى آخر الصفات التي تعوق تقدمنا الحضاري. 
والرقي الثقافي يحتاج هو الآخر إلى مشروع عملاق.. والإطالة في هذا الكلام مرهقة للنفس.. لكن يمكنني أن أشير في هذا الصدد إلى أن عام 2000 كان عام السمو الروحي في اليابان.. ففي بداية كل عام تطلق اليابان مشروعا يهتم بالجانب البشري الإنساني، اذهبوا إلى اليابان وتعلموا منها كيف تفعل ذلك. 
مصطفي علي درويش

الأربعاء، 18 نوفمبر 2015

شلتوت: المريخ كانت عليه حياة قبل 3 مليارات سنة

أثار مشروع إنشاء الإمارات وكالة فضاء لغزو الكوكب الأحمر خلال 7 سنوات من الآن كثيراً من التساؤلات. كان أول هذه التساؤلات هو "هل هناك نواة عربية من العلماء للمشروع؟". وهو ما أجاب عليه مسلم شلتوت نائب رئيس الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك قائلاً إن «هناك علماء في مصر والسعودية والإمارات بالفعل»، «لكن وكالة فضاء مشروع ضخم». وحول أول شيء يجب البدأ فيه خلال السنوات السبع قال «أنا أفضل بدأ الوكالة بتصنيع أقمار الاستشعار عن بعد، بالتوازي مع مشروع المسبار، وهذه مجرد وجهة نظري».
وكان الهدف الأول المعلن لوكالة الفضاء الإماراتية هو إطلاق مسبار إلى المريخ، لكن أول سؤال يتبادر إلى الذهن «لماذا المريخ والقمر أقرب إلينا؟»، وهنا كانت المفاجأة.
قال الدكتور مسلم شلتوت إن هناك تركيزاً كبيراً حالياً على المريخ لوجود مياه في قطبي الكوكب، كما أن اليوم هناك تقريباً 24 ساعة، وللمريخ أيضاً غلاف جوي، صحيح أنه أرق من كوكبنا، لكن بواسطة عمليات كميائية يمكن إعطاءه غلافا شبيها بالأرض، واسترجاع دورات الأمطار وجعله صالحا للحياة!».
وأوضح شلتوت أن هناك فريقاً كبيرا من العلماء يعتقدون أن الحياة نشأت قبل 3 مليارات سنة على المريخ ثم انتقلت للأرض بواسطة نيازك وشهب ضربت المريخ فغيرت مداره حول الشمس، وبالتالي تغير مناخه وانتهت الحياة عليه. والدكتور شلتوت، هو مصمم أول حفار مصري كان من المفترض أن يشارك في مركبة فضائية لغزو المريخ، لكن المشروع تعطل بسبب اعتذار مصر بسبب التمويل، فتعاون في تطويره مع وكالة «ناسا».
وبخصوص الجدوى الاقتصادية للمشروع أوضح الدكتور شلتوت أن «الفائدة لن تكون فورية وربما لن تكون كبيرة»، لأن هناك من سبق العرب للمريخ وبدأ أبحاثه قبل سنوات. وإذا تمكنت دولة من اكتشاف طريقة لتغيير مناخ هذا الكوكب فإنها ستجني كل الأرباح بمفردها أو أغلبها، وهذا ليس متوقعاً، وليس مستبعداً في الوقت نفسه، وهذه المسألة ستأخذ بعض الوقت.
وتتسابق حالياً المركبات الفضائية الأرضية نحو المريخ، ويقطع المسبار الأميركي «ميفن» والهندي «موم» مئات الكيلومترات في الثانية، ومثلهما المسبار الصيني «يينجهوه -1». وفي حالة التزام المشروع بالتوقيت المعلن، قال العالم المصري: «إن لم يسبق الإمارات أحد بإطلاق مسبار للمريخ ربما تكون سادس دولة في العالم تصل للمريخ».
مصطفى علي درويش

موتورولا تستعد للمنافسة بـ"وشم رقمي" يقرأ أفكارك


فغر العديد من خبراء التكنولوجيا أفواههم في الولايات المتحدة عندما كشفت ريجينا دوجان مديرة وحدة التكنولوجيا المتقدمة والمشروعات في شركة موتورولا عن ما أطلق عليه الصحفيون اسم الوشم الإلكتروني، في إعلان صريح عن بداية عصر إلكترونيات البشرة.
والوشم الإلكتروني هو عبارة عن رقعة من البلاستيك الشفاف، أطلق عليها اسم "إم سي 10"، تلصق على الجسم لتقوم بالعديد من المهام الإلكترونية.
وقالت ريجينا دوجان، رئيسة وكالة الأبحاث المتقدمة بوزارة الدفاع الأميركية سابقاً وسيد الأعمال حالياً، إن "هذه التكنولوجيا تغني الإنسان عن تذكر كلمات السر، لكن في الواقع لها العديد من المنافع الأخرى". إذ يقوم الوشم الرقمي بجمع العديد من المعلومات عن الجسم، مثل تمدد العضلات أو النبضات الكهربائية في الهيكل العظمي والأعصاب، ونشاط القلب، ودرجة حرارة الجسم. وحسبما قال موقع "سلاشجير" فإن الوشم الإلكتروني باختصار هو "عبارة عن معمل مصغر جداً".
ويتم شحن محولات الوشم الإلكتروني المذابة في البلاستيك بشاحن لاسلكي، كيفما تشحن الهواتف الذكية الأحدث في السوق. وهذا يعني أنه إذا تعرض للشد أن الثني أو وضع في الماء فإنه لن يتلف. أما عن قدرته على التقاط الأوامر الصوتية على الحنجرة ليقوم الكمبيوتر أو الهاتف الذكي بتنفيذ الأوامر، فلم تكن شيئاَ مذهلا أمام قدرة الوشم الإلكتروني على تتبع موجات العقل بدقة للتحكم في الكمبيوتر عن بعد. ما يعني ببساطة أنه بمجرد التفكير في الاتصال بشخص ما سيعمل الهاتف تلقائياً.
وسواء كانت موتورولا، التي اشترتها جوجل، ستطرح معدات تكنولوجية قابلة للارتداء أم لا، فإن عليها تثبيت قدميها في السوق كشركة هواتف محمولة قوية.
وقد يكون الوشم الإلكتروني ميزة تنافسية هائلة لهاتف "موتو إكس". ومع الأبحاث التي تجريها جوجل في المضمار نفسه وأسفرت عن نظارتها الشهيرة، فإن هذا قد ينقذ موتورلا من حلبة المنافسة المزدحمة المليئة بالهواتف التي تعمل بنظام تشغيل آندرويد. ويخرس المنتقدين لقرار جوجل بالاستحواذ على موتورلا
مصطفى علي درويش